فخرم بقوله: «وإلا» ولم يقل: «تعالوا نجتلد» وخزم بالفاء التى فى «فتعالوا»؛ فخزم مرتين.

وأنشدته لبعض بنى تميم:

إذا أنت لم تستقبل الأمر لم تجد ... لك الدهر فى أدباره متعلّقا

وإذا أنت لم تترك أخاك وزلّة ... إذا زلّها أو شكتما أن تفرّقا

فخزم بالواو.

وقال: وقرأ قصيدة عنترة [1]:

نهد تعاوره الكماة مكلّم

[2]- وكان روّاه أبو مسلم المغرب [3]-. فقال أبو عبد الله: «نقذ [4] تعاوره الكماة» قال أبو مسلم: ما سمعت بهذا إلا هكذا. قال أبو عبد الله بن الأعرابى: يروى هذا وهذا جميعا؛ و «نقذ» أجود القولين وأشعر.

وأنشدته فى ذلك قول عمرو بن كلثوم [5]:

وتحملنا غداة الرّوع جرد ... عرفن لنا نقائذ وافتلينا [6]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015