قال أبو رؤبة: عبرت إلى ابن حبيب فى مكة- وهو يعلّم ولد العباس ابن محمد- فقال: إذا قلت للرجل: ما صناعتك؟ فقال: معلم فاصفع، وأنشد:

إن المعلّم لا يزال معلّما ... لو كان علّم آدم الأسماء

من علم الصبيان أصبوا عقله ... حتى بنى الخلفاء والخلفاء

وقيل: كان ابن حبيب يغير على كتب الناس فيدّعيها، ويسقط أسماءهم [1].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015