قال أبو رؤبة: عبرت إلى ابن حبيب فى مكة- وهو يعلّم ولد العباس ابن محمد- فقال: إذا قلت للرجل: ما صناعتك؟ فقال: معلم فاصفع، وأنشد:
إن المعلّم لا يزال معلّما ... لو كان علّم آدم الأسماء
من علم الصبيان أصبوا عقله ... حتى بنى الخلفاء والخلفاء
وقيل: كان ابن حبيب يغير على كتب الناس فيدّعيها، ويسقط أسماءهم [1].