وذكر أنه تلقّن القرآن بعد أن دخل فى السنّ، فحفظه فى مدّة يسيرة. وصنّف كتابا فى معانى القرآن يتعذر وجود مثله؛ دلّ على توسعه فى علم النحو واللغة، وصنف كتابا فى مجازات القرآن، فجاء نادرا فى نوعه. وكان شاعرا محسنا مكثرا.
قال: قال جماعة من أهل الأدب: الرّضىّ أشعر قريش. وكان فى قريش من يجيد الشعر إلا أنه غير مكثر. وديوان الرضىّ مشهور [1] قد عنى جماعة بجمعه؛ وأجود الجامعين له أبو حكيم الخبرىّ [2].
ولد الرضىّ ببغداذ فى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ومات فى يوم الأحد السادس من المحرم سنة ستّ وأربعمائة، ودفن فى داره بمسجد الأنباريين.
أحد الحفاظ لحروف القرآن ومذاهب القرّاء وعلم النحو؛ يشار إليه فى ذلك، وله مصنّف فى القراءات.
ولد فى أحد الربيعين من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة يوم الأحد بعد العصر.
ذكر أنه وجد بخط والده ذلك. ومات رحمه الله ليلة الجمعة الثامن والعشرين من