وعمّر- رحمه الله- إلى أن ارتعشت يده عن الكتابة من الكبر، وتغير خطه فقال:
من الثمانين وأطوارها ... غيّر من خطّى ما استحسنا
كذاك عمر المرء كالكأس فى ... آخرها يرسب ما استخشنا
مات بأصبهان فى الثالث عشر من شوّال سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
من أهل مرو. شيخ فاضل متقن ثقة، فاضل مفيد. أنفق عمره فى الاستفادة والإفادة والتعلّم والتعليم، وانتفع [به] جماعة كثيرة، وتخرّجوا عليه.
ولد فى سنة اثنتين وستين وأربعمائة. ومات الأديب محمد بن الحسن الكوفىّ فى معاقبة الغزّ فى أواخر رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
له ذكر بين علماء وقته، وصنف. فمن تصنيفه: كتاب أسماء الخمر وعصيرها [1].
رحل إلى الشام وسمع، ودخل مصر واستوطنها، واستفاد وأفاد، وقرّر هو وجنادة [2] الهروىّ بدار العلم [3] بالقاهرة المعزّية، وصنّف كتابا فى أخبار النحاة وطبقاتهم؛