رحل عن بلده إلى المشرق، ودخل الشام. روى بدمشق عن غانم «1» بن وليد المالقىّ النحوىّ المخزومىّ، وأبى عمر بن عبد البر النمرىّ، «2» وأبى الحسن على «3» ابن عبد الغنى القيروانىّ الضرير، وجماعة من أهل بلاده.
روى عنه عبد العزيز الكتانىّ «4»، وأبو بكر الخطيب، وأبو محمد الأكفانىّ «5»، وكان ثقة، وله شعر، منه:
وسائلة لتعرف كيف حالى ... فقلت لها بحال لا تسرّ
دفعت إلى زمان ليس فيه ... - إذا فتّشت عن أهليه- حرّ