409 - عبد الملك بن حبيب السّلمىّ الأندلسىّ [1]

كان قد جمع علم الفقه والحديث وعلم الإعراب واللغة والتصرف فى فنون الأدب، وله تصانيف جمة فى أكثر الفنون، منها كتابه فى إعراب القرآن، وكتابه فى شرح الحديث إلى غير ذلك «1».

وقيل لسحنون «2» بن سعيد: مات عبد الملك بن حبيب، فقال: مات عالم الأندلس؛ بل والله عالم الدنيا.

ولم يكن من أهل السعة فى دنياه، بل كان من المقتّر عليهم رزقهم، وله فى ذلك:

صلاح أمرى والّذى أبتغى ... هين على الرّحمن فى قدرته

ألف من البيض فأقلل بها ... لعالم أزرى على بغيته

زرياب قد يأخذها قفلة «3» ... وصنعتى أشرف من صنعته

طور بواسطة نورين ميديا © 2015