إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارهما، وقيل كان ذلك من علم أصول الدين، وما يردّ به مقالة أهل الزيغ والضلالة. والله أعلم.
وعبد الرحمن بن هرمز مدنىّ تابعىّ، أخذ عنه نافع بن أبى «1» نعيم القراءة فى جماعة من أهل المدينة، وكان عبد الرحمن أخذ القراءة عن عبد الله بن العباس وأبى هريرة.
قال ابن الجزار «2» القيروانىّ فى تاريخه: «مات أبو داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج مولى محمد «3» بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بالإسكندرية، ودفن بها فى سنة سبع عشرة ومائة».
بصير بالعربية، حاذق فيها. طالع كتاب سيبويه، وله شعر حسن فى مدح السّناط، منه:
ليس بمن ليست له لحية ... بأس إذا حصلته ليسا