عالم بالنحو والشعر والحساب والعروض، حافظ للقرآن، كثير التلاوة، مذهبه جميل، وطريقته قويمة. وله شعر كثير فى الزهد.
سمع هوذة بن خليفة بن عفان بن مسلم، وعاصم بن علىّ، وعلى بن الجعد، ومعلى بن مهدىّ. روى عنه أبو عمرو بن السماك، ومحمد بن العباس بن نجيح وأحمد بن كامل القاضى، وأبو بكر الشافعىّ.
وكان ثقة يسكن سويقة نصر ببغداذ. وكان ضريرا. وذكر ابن كامل أنه سمع منه فى سنة سبع وتسعين ومائتين. وكان ثقة. وقال الدار قطنىّ: لا بأس به.
ذكره الحافظ أبو عبد الله فى تاريخه وقال: «أبو بكر النحوىّ، سمع إسحاق ابن إبراهيم الحنظلىّ وعمرو بن فزارة. روى عنه أبو عبد الله بن دينار. توفى فى رجب سنة تسع وثمانين ومائتين».
من أهل الأدب. قرأ منه قطعة صالحة على أبى منصور الجواليقىّ وابن الشجرىّ ببغداذ، وقدم دمشق، ثم خرج منها، وعاد إليها، وكان يكتب خطا