واسم كتابه فى اللغة المحيط، وله الوقف والابتداء، والعروض، وجوهرة الجمهرة، ورسائله وشعره، وغير ذلك.
سكن بغداذ، وقرأ الأدب على أبى محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الخشّاب النحوىّ، وأبى الحسن على بن عبد الرحيم السّلمىّ الرّقى المعروف بابن العصّار، وغيرهما.
وله ترسّل وخطب وشعر. توفّى يوم السبت عاشر صفر سنة ثلاث وستمائة.
من أهل المهديّة، من أرض إفريقية. فيه فضل وأدب من النحو واللغة، يعرف ذلك معرفة تامة، وله ترسّل.
قرأ فى بلاده، ورحل إلى المشرق، وخالط العلماء والفضلاء، وحضر مجالسهم وروى عنهم، ورووا عنه، وله شعر يروى عنه، فمن شعره فى جارية صوّر على خدّها بالغالية «1» صورة حيّة:
تبدّت لنا من جانب السّجف «2» غادة ... لها الشمس وجه والملاحة خال
فقلت وقد لاح الهلال بوجهها ... متى طلعت شمس الضّحى وهلال
الهلال الأوّل: من أسماء الحية، والهلال الثانى: هلال الأفق.