وله شعر؛ منه ما كتب به إلى بعض الرؤساء يستهدى جبّة خزّ بيضاء، غير لبيس: «1»
وأعن على برد الشتاء بجبّة ... تذر الشتاء مقيّدا مسجونا
سوسيّة «2» بيضاء يترك لونها ... ألوان حسادى شواحب جونا «3»
عدراء لم تلبس ككفّك فى العلا ... تؤتى «4» عذاراها وتأبى العونا «5»
تسبى ببهجتها عيونا لم تزل ... تسبى قلوبا فى الهوى وعيونا»
وأخذ إبراهيم هذا عن أبى سعيد السّيرافىّ فأكثر، وكان قيّما بالكتاب.
إمام الناس فى النحو بذلك القطر، وكبيرهم فى اللغة العربية والعروض، مع قلّة ادّعاء، وصدق لهجة، وخفض جناح، وصحّة ودّ، ونقاء صدر.