ذكره ابن عليل العنزىّ، «1» ونسبه هذه النسبة. وكان إبراهيم بن سعدان يؤدّب المؤيّد «2»، وكان ذا منزلة عنده.
وقال ابن أبى طاهر: كان إبراهيم بن سعدان النحوىّ يؤدّب ولد المؤيّد بسرّ من رأى، ومنزله بقرب دار وصيف التركىّ، فلما استتر صالح بن وصيف فى أيام المهتدى هجم الأتراك على منزله لطلب صالح، فلم يجدوه فيه.
وقال أحمد بن محمد بن حسان فى حمار إبراهيم بن سعدان:
ألا أيّها العير «3» المصرّف لونه ... بلونين فى قرّ الشتاء وفى الصيف
هلمّ وقال الله من كل آفة ... إلى مجد مولاك الشفيق على الضّيف
كان من مذكورى الأدباء بنيسابور، وهو تلميذ أبى نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهرىّ، ومن شعره يهجو ابن زكريا المتكلّم الأصفهانىّ: