فحجّ وعاد إلى بلده. وقيل عنه: إنه لم يكن محمود الطريقة، وإنه كان يتسامح فى الأمور الدينيّة.
ومن شعره:
أصون المحيّا لا أرقرق ماءه ... إذا ابتذلت عند الطماعة أوجه
أأنزل بالأدنى ومن تحت أخمصى ... من الفلك الأعلى تطامن أوجه!
وسئل عن مولده فلم يذكره [1].
روى عن ابن التّيّانىّ [2] وغيره. وكان من كبار النحويين فى وقته، ورؤساء المتأدّبين، وأخذ عنه أهل وقته جزءا كبيرا من نوع الأدب [3].