الرصافة (رصافة هشام [1])، فابتاعه منه رجل أندلسىّ من أهل مرسية يعرف بابن أبى الفضل. ولما وصل الكتاب إلى مصر استغر به أهلها وجهلوا مصنّفه، فأبردوا إلىّ بريدا من مصر يسألون عنه، فكتبت إليهم بخبره، ناقلا ذلك عن كتاب يحيى بن منده فى تاريخ أصبهان، وحمدت الله عزّ وجلّ الذى أبقى فى العالم من يبحث عن شىء من العلم.
نزيل مصر؛ كان نحويّا، وله رياسة المؤذّنين بجامع عمرو بن العاص، وله خطّ صحيح يتنافس فيه أهل العلم، كتب الكثير من كتب اللّغة والنحو، وكان مفيدا، وحدّث [2].
وكان مولده فى اليوم السابع من رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وتوفى فى الثالث عشر من المحرّم سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة [3].