«خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلّا ظالم، يا عثمان:
إنّ الله استأمنكم على بيته، فكلوا ممّا يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف» (?) قال: فلمّا وليت.. ناداني، فرجعت إليه فقال: «ألم يكن الذي قلت لك؟ فذكرت قوله لي بمكة قبل الهجرة: «لعلّك سترى هذا المفتاح يوما بيدي، أضعه حيث شئت» قلت: بلى، أشهد أنّك رسول الله) .
ومن شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه يهجو المشركين، ويمدح النّبيّ صلى الله عليه وسلم والأصحاب الكرام، ويذكرهم بفتح مكة، قوله رضي الله عنه:
عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء
ديار من بني الحسحاس قفر ... تعفّيها الروامس والسّماء