وعنهما أعرض جرّا مأثمه ... فاستشفعا له بأمّ سلمه

الحارث، أخي عبد الله، والد النّبيّ صلى الله عليه وسلم (عزيز) بالجر صفة للعم (فئته) أي: طائفته قريش، ويجمع على: فئون، كما في «المختار» .

ولما عرضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان الإسلام.. أعرض عنهما؛ لأنّهما كانا من أكبر القائمين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشدّ الناس أذى له.

شفاعة أم سلمة فيهما:

وإلى هذا يشير بقوله: (وعنهما أعرض) وصدّ؛ لأنّهما (جرّا) على أنفسهما (مأثمة) أي: إثما بذلك الأذى والهجو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والهاء للسكت؛ إذ وبال ذلك راجع إليهما، (فاستشفعا) أي: طلبا الشفاعة (له)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015