وللنّبيّ عرض ابن عمّته ... ونجل عمّه عزيز فئته
والماء قد زودت قوما رفدا ... فعاد أيضا لبنا وزبدا
ولكنه لم يعين القوم.
ثمّ أراد الناظم أن يذكر بعض من خرج من مكة، ووافى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطريق متوجّها إلى مكة، فأعرض عليه الصّلاة والسّلام عنه في أول الأمر؛ تأديبا له، فقال:
(وللنّبيّ عرض) أي: ظهر له بين السّقيا والعرج، عبد الله بن أبي أميّة القرشيّ المخزوميّ (?) (ابن عمّته) صلى الله عليه وسلم، عاتكة بنت عبد المطلب.