وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، فأثابه الله بذلك جناحين (?) في الجنة يطير بهما حيث شاء، ويقال: إنّ رجلا من الروم ضربه يومئذ ضربة فقطعه بنصفين. فلمّا قتل جعفر.. أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، وتقدم به وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه، ويتردد بعض التردد، ثمّ قال:
أقسمت يا نفس لتنزلنّه ... لتنزلنّ أو لتكرهنّه