والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدّقنا ولا صلّينا

وإذ ترحّم للانشاد عليه ... هلك من رجوع سيفه إليه

رواية: «من هنيهاتك» وفي لفظ: «من هنيّاتك» بقلب الهاء الثانية ياء؛ أي: من أراجيزك وأشعارك (وقال) عامر ممتثلا (إذ أنشده) :

(والله (?) لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدّقنا ولا صلّينا)

وبعده كما في «العيون» :

إنّا إذا قوم بغوا علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا

فقال صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله» وفي رواية:

«غفر لك ربك» وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان يخصّه في مثل هذا الموطن إلّا استشهد، ولذا قال عمر رضي الله عنه كما في الصحيح: (وجبت يا نبيّ الله، لو أمتعتنا به) .

استشهاد عامر بن الأكوع:

وقد أشار الناظم إلى هذا بقوله:

(وإذ ترحّم) عليه بقوله ذلك (للإنشاد) لذلك الرجز،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015