فقال صلى الله عليه وسلم: «انفذ على رسلك- بكسر الراء؛ أي: على هينتك- حتى تنزل بساحتهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ الله تعالى فيه، فوالله؛ لأن يهدي الله بك رجلا واحدا.. خير من أن يكون لك حمر النّعم» ) (?) .

وزاد مسلم في «صحيحه» من حديث إياس بن سلمة عن أبيه سلمة بن الأكوع: (وخرج مرحب فقال:

قد علمت خيبر أنّي مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرّب

إذا الحروب أقبلت تلهّب

فقال عليّ:

أنا الّذي سمّتني أمّي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره

أو فيهم بالصّاع كيل السّندره

قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثمّ كان الفتح على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015