وما انثنى بالجيش حتّى اقعنسست ... عن مكّة ناقته إذ حبست

وهذا الذي أشار له الناظم بقوله: (وصدّ عن أم القرى) أي: منعته لذلك كفار قريش عن دخول مكة المشرفة.

ولما كان قوله: (وصدّ ... ) إلخ يشعر بأنّه عليه الصّلاة والسّلام لمّا صدّ رجع في الحال إلى المدينة.. دفع هذا بقوله:

(وما انثنى) أي: ما انعطف عليه الصّلاة والسّلام راجعا (بالجيش) الذي خرج معه، بل ظلّ سائرا، وقال: «من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟» (حتى اقعنسست) رجعت (عن) دخول (مكة ناقته) العضباء، ويقال لها: الجدعاء، والقصواء (?) (إذ حبست) بالبناء للمجهول: أي: لأنّ الله تعالى حبسها عن ذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015