في «تبصرة المحتاج إلى بعوث صاحب المعراج» (?) :

فمرثدا بعد إلى الرّجيع ... ففتكت لحيان بالجميع

وأخذوا ابن طارق وزيدا ... وابن عديّ بالأمان كيدا

ومرثد وعاصم وخالد ... لم يقبلوا عهدهم وجالدوا

وعاصم أنشد إذ يقاتل ... ما علّتي وأنا جلد بازل

والقوس فيها وتر عنابل ... تزلّ عن صفحتها المعابل

الموت حقّ والحياة باطل ... وكلّ ما حمّ الإله نازل

بالمرء والمرء إليه آئل ... إن لم أقاتلكم فإنّي جاهل

بعث الرجيع:

وحاصل بعث الرجيع كما في «عيون الأثر» :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015