واستشهد اللّذان قد تخلّفا ... لكبر فلحقا وزحفا
هما حسيل اليماني أسلمه ... حذيفة إذ أهلكته المسلمه
(واستشهد) بالبناء للفاعل؛ أي: طلب الشهادة (اللذان قد تخلّفا) أي: قعدا عن الخروج ابتداء مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم (لكبر) بكسر الكاف وفتح الباء (فلحقا) أي: بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم (وزحفا) أي: قاتلا، والزحف الدنو من القتال.
و (هما) سيدنا (حسيل) بالتصغير، ابن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة (اليماني) سمي بذلك لأنّه أصاب دما في قومه، فهرب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشهل، فسمي به لمحالفته اليمانية، وهم الأنصار (أسلمه) أي:
أعطاه ابنه (حذيفة) (?) للمسلمين؛ يعني: ردّ ديّته ولم يقبلها