كلا المجدّع وسعد المفتدى ... سأل ربّ العرش منهم أسدا

والحزن يحرقها، والشيطان ينطقها، ثمّ إنّ الله هداها إلى الإسلام، وعبادة الله، وترك الأصنام، أخذ بحجزتها عن سوء النار، ودلّها على دار السلام، فصلحت حالها، وتبدّلت أقوالها، حتّى قالت له صلى الله عليه وسلم: والله يا رسول الله؛ ما كان على أهل الأرض أهل خباء أحبّ إليّ أن يذلوا من أهل خبائك، وما أصبح اليوم أهل خباء أحبّ إليّ أن يعزّوا من أهل خبائك، فالحمد لله الذي هدانا برسوله أجمعين) .

استشهاد عبد الله بن جحش كما سأل ربه:

(كلا المجدّع) بصيغة اسم المفعول في الأصل:

المقطوع الأذن، أو الأنف، أو هما، أو اليد، أو الشفة، والمراد به هنا: سيدنا عبد الله بن جحش (?) ؛ فإنّه قطع في هذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015