أجاز أبناءيه واستصغرا ... من دونهم والجيش ذالا انبرى

(راثي) أي: أحمق ووقف به على لغة ربيعة.

ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الشّعب من أحد، في عدوة الوادي إلى الجبل، فجعل ظهره وعسكره إلى أحد، واستقبل المدينة وجعل جبل عينين- وهو جبل الرماة- على يساره.

إجازته صلى الله عليه وسلم أبناء خمس عشرة وردّه من دونهم:

(أجاز) صلى الله عليه وسلم في الخروج لميدان القتال في أحد (أبناءيه) أي: أبناء خمس عشرة سنة؛ لما عرضوا عليه (واستصغرا) بألف الإطلاق (من دونهم) في السن، وردّهم؛ لأنّه لم يرهم بلغوا، منهم: أسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وزيد بن ثابت، وأبو سعيد الخدري، وأسيد بن ظهير، وعرابة بن أوس (?) ، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد بن حبتة (?) ، وزيد بن جارية، ورافع بن خديج.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015