امتاع الاسماع (صفحة 570)

قوموا.

خبر الكنيسة التي بالحبشة

وتذكر [ (?) ] بعض نسائه كنيسة رأينها [ (?) ] في أرض الحبشة.

فذكرت أمّ حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت جحش [ (?) ] كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية، وما فيها من التصاوير، فرفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رأسه فقال. أولئك [قوم] [ (?) ] إذا مات الرجل الصالح منهم بنوا على قبره مسجدا ثم صوروا تلك الصور. أولئك شرار الخلق عند اللَّه! وطفق يلقي خميصة [ (?) ] على وجهه. فإذا اغتمّ بها ألقاها عن وجهه، ويقول: لعنة اللَّه علي اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد! [يحذّرهم مثل ما صنعوا] لا يبقين دينان بأرض العرب.

مقالته في شكواه

ولم يشك شكوى إلا سأل اللَّه العافية، حتى كان مرضه الّذي مات فيه، فإنه لم يكن يدعو بالشفاء،

وطفق يقول: يا نفس مالك تلوذين كلّ ملاذ [ (?) ] ؟

التخيير بين الشفاء والغفران

وأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن ربك يقرئك السلام ويقول: إذا شئت شفيتك، وكفيتك، وإن شئت توفيتك وغفرت لك!! فقال: ذلك إلى ربي يصنع بي ما يشاء.

مقالته في كرب الموت

وكان لما نزل به، دعا بقدح من ماء، فجعل يمسح على وجهه ويقول: اللَّهمّ أعنّي على كرب الموت، وأخذته بحّة شديدة فجعل يقول: مع الرفيق الأعلى!

طور بواسطة نورين ميديا © 2015