امتاع الاسماع (صفحة 2972)

كفى حزنا حزني عليه كأنه ... لقي بين أيدي الطائفين حريم [ (?) ]

والمرأة في ذلك والرجل سواء، إلا أن النساء كن يطفن بالليل، والرجال [بالنهار] ، فقدمت امرأة لها هيئة وجمال، فطافت عريانة، وقال بعضهم:

بل كان عليها من ثيابهم ما ينكشف عنها، فجعلت تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله

[وكانوا] على ذلك، حتى بعث اللَّه [تعالى] نبيه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأنزل اللَّه [تعالى] عليه: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى [ذلِكَ خَيْرٌ] [ (?) ] [لأنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة] ، ونزلت: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [ (?) ] ، وأمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مناديا فنادى: ألا لا يطوفون بالبيت عريان [ (?) ] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015