امتاع الاسماع (صفحة 1840)

فغادرها رهنا لديها لحالب ... يردّدها في مصدر ثم مورد

قال: فأصبح الناس وقد فقدوا نبيهم، فأخذوا على خيمتي أم معبد حتى لحقوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: وأجابه حسان بن ثابت يقول:

لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم ... وقدس من يسرى إليهم ويغتدى

ترحّل عن قوم فزالت عقولهم ... وحل على قوم بنور مجدّد

هداهم به بعد الضلالة ربهم ... وأرشدهم من يتبع الحق يرشد

وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا ... عمى، وهداة يقتدون بمهتدى

لقد نزلت منه على أهل يثرب ... ركاب هدى حلت عليهم بأسعد

نبي يرى ما لا يرى الناس حوله ... ويتلو كتاب اللَّه في كل مشهد

وإن قال في يوم مقالة غائب ... فتصديقها في صحوة اليوم أو غد

ليهن أبا بكر سعادة جده ... بصحبته من يسعد اللَّه يسعد

ويهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمسلمين بمرصد [ (?) ]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015