فعمل الناس يومئذ كلهم، والنبي صلّى اللَّه عليه وسلم معهم، وجعلت الأنصار ترجز وتقول:
نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم:
اللَّهمّ لا خير إلا خير الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة [ (?) ]
وخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، من حديث عبد الرحمن بن محمد البخاري، عن عبد الرحمن بن أيمن عن أبيه، عن جابر بمعناه، ثم قال: أخبرني جابر أنهم كانوا ثمانمائة أو ثلاثمائة- شك أيمن.