فاستحيا الْفَتى وأطرق وازداد بهَا كلفاً فَقَالَ لَهَا أتغنين قَول الْقَائِل:
وأخضع للعتبى إِذا كنت ظَالِما ... وَإِن ظلمت كنت الَّذِي أتنصل
قَالَت نعم وَقَول الْقَائِل:
فَإِن تقبلي بالود أقبل بِمثلِهِ ... وَإِن تدبري أذهب إِلَى حَال بَالِيًا
فتقاطعا فِي بَيْتَيْنِ وتواصلا فِي بَيْتَيْنِ وَلم يشْعر بهما أحد أخبرنَا: أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَان الْأَخْفَش قَالَ أخبرنَا أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد قَالَ: دخلت فِي حداثتي أَنا وصديق لي من أهل الْأَدَب إِلَى بعض الديارات