لكم [به (?)] ثم قال:

إنّ الفرزدق صخرة ملمومة … طالت فليس تنالها الأوعالا (?)

قد قست شعرك يا جرير وشعره … فقصرت عنه يا جرير وطالا

ووزنت فخرك يا جرير وفخره … فخففت عنه حين قلت وقالا

الزّنج لو لاقيتهم فى صفّهم … لاقيت ثمّ جحاجحا أبطالا

/كان ابن ندبة (?) … فيكم من نجلنا

وخفاف المتحمّل الأثقالا

قولهم: «من يعذرنا من ابن الخطفى» أى من يأتينا بعذر منه فيما قال؟ أى ليس له فى ذلك عذر (?)، وقولهم: من لنا بمن يردّ عليه؟ يقال: من لى بكذا؟: أى من كافل لى به؟ وقول سفيح: أنا لكم به، أى كافل لكم بمن يردّ عليه.

ويقال: صخرة ملمومة وململمة، إذا كانت صلبة مستديرة.

والأوعال: تيوس الجبال، واحدها: وعل، وجمعه فى الكثرة وعول، وأنثاه أرويّة، وجمعها أروى وأراوى، مثل عذارى.

وانتصاب الأوعال بطالت، أى طالت الصّخرة المشبّه بها الفرزدق الأوعال، فليس تنالها الأوعال، وإنما قال هذا، لأنّ مأوى الوعل قلل الجبال.

وطال هذه: أصلها طول، مفتوح العين، فلذلك تعدّت، والأخرى التى نقيضها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015