عزمت على إقامة ذى صباح … لأمر ما يسوّد من يسود
ومن حذف الباء قوله تعالى: {إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ} (?) أى يخوّفكم بأوليائه، فلذلك قال: {فَلا تَخافُوهُمْ} ومن حذف اللام قوله:
{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً} (?) [أراد: ويبغون لها عوجا (?)] ومثله:
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ} (?) أى قدّرنا له منازل (?)، وحذف حرف الظّرف كثير كقوله:
ويوم شهدناه سليما وعامرا (?)
وقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام
أى يحبّ فيها
من قصيدة رثى بها أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابىّ:
إنّ الوفاء كما اقترحت فلو تكن … حيّا إذا ما كنت بالمزداد (?)
جز بلو، وليس حقّها أن يجزم (?) بها، لأنها مفارقة لحروف الشرط، وإن اقتضت