عزمت على إقامة ذى صباح … لأمر ما يسوّد من يسود

ومن حذف الباء قوله تعالى: {إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ} (?) أى يخوّفكم بأوليائه، فلذلك قال: {فَلا تَخافُوهُمْ} ومن حذف اللام قوله:

{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً} (?) [أراد: ويبغون لها عوجا (?)] ومثله:

{وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ} (?) أى قدّرنا له منازل (?)، وحذف حرف الظّرف كثير كقوله:

ويوم شهدناه سليما وعامرا (?)

وقول الآخر:

فى ساعة يحبّها الطّعام

أى يحبّ فيها

بيت للرضىّ

من قصيدة رثى بها أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابىّ:

إنّ الوفاء كما اقترحت فلو تكن … حيّا إذا ما كنت بالمزداد (?)

جز بلو، وليس حقّها أن يجزم (?) بها، لأنها مفارقة لحروف الشرط، وإن اقتضت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015