ألفيتا عيناك عند القفا … أولى فأولى لك ذا واقيه
وقول الآخر:
/يلوموننى فى اشتراء النّخي … ل قومى فكلّهم ألوم (?)
وقول الفرزدق (?):
ولكن ديافيّ أبوه وأمّه … بحوران يعصرن السّليط أقاربه
[ديافيّ: منسوب إلى قرية بالشام. والسّليط: الشّيرق، وهو دهن السّمسم (?)] وقد استعمل المتنبي هذه اللغة فى مواضع من شعره، منها قوله (?):
ورمى وما رمتا يداه فصابنى … سهم يعذّب والسّهام تريح
وقوله (?):
نفديك من سيل إذا سئل النّدى … هول إذا اختلطا دم ومسيح
المسيح: هاهنا العرق، وسمّى مسيحا لأنه يمسح، فهو فعيل بمعنى مفعول.
وقد حمل بعض النّحويين موضعين من القرآن على هذه اللغة: أحدهما قوله تعالى: {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} (?) والآخر قوله جلّت عظمته: {وَأَسَرُّوا}