وقوله: «أتريد قومك ما أراد بوائل» أراد: بقومك، فحذف الباء، فظهر النصب المعاقب لها، ومثله النصب فى قول الآخر:
ومن قبل آمنّا وقد كان قومنا … يصلّون للأوثان قبل محمّدا (?)
نصب «محمدا» بآمنّا، والأصل: بمحمّد.
وأراد بوائل بكرا وتغلب ابنى وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمىّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان.
وقوله: «سميّك المطعون» أراد كليب بن ربيعة [بن مرّة (?)] بن الحارث بن زهير ابن جشم بن حبيب (?) بن تغلب بن وائل، طعنه جسّاس بن مرّة بن ذهل بن شيبان ابن ثعلبة، فقتله (?)، وسأذكر قصّته بعد شرح هذه الأبيات بمشيئة الله.
وقوله: «ينفذ مثلها» أى مثل الطّعنة التى طعنها جسّاس بن مرّة كليب بن/ ربيعة، وحسن إضمار الطعنة ولم يجر لها ذكر، لأنّ ذكر المطعون دلّ عليها، كما دلّ السفيه على السّفه فى قول القائل (?):
إذا نهى السّفيه جرى إليه
أراد إلى السّفه، وقد شرحت هذا فيما قدّمته من الأمالى، وذكرت أنه لا بدّ من