وقوله: {ما ظَهَرَ مِنْها} موضعه نصب على البدل من {الْفَواحِشَ} {وَما بَطَنَ} عطف عليه، وقيل فى تفسير ما بطن: إنه الزّنا، وما ظهر: اتّخاذ الأخدان على جهة الرّبية، والأخدان: جمع خدن، وهو الصديق، يكون للمرأة، ويكون للرجل.
وقوله: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ} الألف/واللام فى النفس لتعريف الجنس، كقولهم: أهلك الناس الدّرهم والدّينار (?)، ومثله: {إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً} (?) ألا ترى أنه سبحانه قال: {إِلاَّ الْمُصَلِّينَ} (?) وقد أدخلوا الألف واللام فى الأوصاف على (?) هذا المعنى، كقوله جلّت عظمته: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ} (?) وكقول الأخيليّة:
كأنّ فتى الفتيان توبة لم ينخ … بنجد ولم يهبط مع المتغوّر (?)
ومنه قول الراجز (?):
إن تبخلى يا مىّ أو تعتلّى … أو تصبحى فى الظاعن المولّى
أى فى الظاعنين المولّين.