الْعشْرَة غَيره، وَغير حَدِيث الْمسْح على الْخُفَّيْنِ.

وَمن ذَلِك - أَيْضا: حَدِيث رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة، فقد تتبع الذَّهَبِيّ طرقه فبلغت نيفاً وَأَرْبَعين صحابياً.

وَذكر المُصَنّف - غَيره - أَن من أمثلته: من بنى لله مَسْجِدا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015