ومولده فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وست مئة وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي الْعشْر الْوسط من ذِي الْحجَّة
214 - وَفِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء الثَّالِث وَالْعِشْرين من شعْبَان مِنْهَا توفّي الْخَطِيب تَاج الدّين أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن شَيخنَا الإِمَام عماد الدّين أبي الْحسن عَليّ ابْن الشَّيْخ فَخر الدّين عبد الْعَزِيز ابْن قَاضِي الْقُضَاة عماد الدّين عبد الرحمن ابْن السكرِي الْمصْرِيّ بهَا وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد بجامها وَدفن بالقرافة سمع من جده لِأَبِيهِ وَمن وَالِده
وَحدث غير مرّة
وَتَوَلَّى وكَالَة بَيت المَال وتدريس منَازِل الْعِزّ وخطابة الْجَامِع الحاكمي بِالْقَاهِرَةِ وحسبة القلعة ويخطب بالسلطان يَوْم الْعِيد
215 - وَفِي يَوْم السبت السَّابِع وَالْعِشْرين من شعْبَان مِنْهَا توفّي الشَّيْخ الْمُحدث الْمُفِيد شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر بن طي