وَكَانَ محبا لطلبة الْعلم بشوش الْوَجْه حسن الْمُلْتَقى لَهُ همة ونهضة

ذُو الْقعدَة

162 - وَفِي يَوْم الْخَمِيس ثالثه توفّي الشَّيْخ المعمر نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم بن مَحْمُود بن ابي النُّور بن مَحْمُود الصَّالِحِي بسفح قاسيون وَصلي عَلَيْهِ عقيب الظّهْر بالجامع المظفري وَدفن بتربة أَوْلَاد ابْن القصاع شمَالي التربة الجهار كسية

ومولده فِي سنة سبع واربعين

سمع من ابْن عبد الدَّائِم جُزْء عَبَّاس الترقفي وَمن الشَّيْخ شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن ابي عمر وَابْن البُخَارِيّ بِظَاهِر حصن الأكراد

وَحدث

وَكَانَ فصيح الْعبارَة متوددا عِنْده فهم وَمَعْرِفَة

وَكَانَ أَبوهُ وَالِي الصالحية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015