وانتهت إِلَيْهِ مشيخة الْمَذْهَب مَعَ الدّين والتواضع وَحسن السريرة وَقد أضرّ بِأخرَة وَقَالَ فِي مَوضِع آخر وَجمع وَحصل نفائس الْكتب وَكَانَ طلابة للْعلم حسن التَّوَاضُع متين الدّين كَبِير الشَّأْن عديم النظير لَهُ خبْرَة تَامَّة بمتون الْأَحَادِيث وَخرج لَهُ ابْن طغريل مشيخة كَبِيرَة وَخرج لَهُ البرزالي جُزْءا وَحدث بِهِ وَقَالَ فِي مُعْجَمه
كَبِير الْفَضِيلَة غزير الدّيانَة من بَيت جليل ثمَّ قَالَ
وناب فِي الحكم عَن ابْن وَاصل ثمَّ ولي الْقَضَاء مُسْتقِلّا بِنَفسِهِ مُتَعَيّنا لذَلِك وَسيرَته محمودة وفضيلته وافرة
الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن نصر البلبيسي بهَا وَدفن هُنَاكَ