الوجيز للواحدي (صفحة 921)

131

{ذلك} الذي قصصنا عليك من أمر الرُّسل لأنَّه {لم يكن ربك مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ} أَيْ: بذنوبهم ومعاصيهم من قبل أن يأتيهم الرَّسول فينهاهم وهو معنى قوله: {وأهلها غافلون} أَيْ: لكلِّ عاملٍ بطاعة الله درجات في الثَّواب ثمَّ أوعد المشركين فقال: {وما ربك بغافل عما يعملون}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015