الوجيز للواحدي (صفحة 1803)

52

{هذا} القرآن {بلاغ للناس} أَيْ: أنزلناه إليك لتبلِّغهم {ولينذروا به} ولتنذرهم أنت يا محمد {وليعلموا} بما ذُكر فيه من الحجج {أنما هو إله واحدٌ وليذكر} وليتعظ {أولو الألباب} أهل اللُّبِّ والعقل والبصائر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015