(فَدَنَا لَهَا حَتَّى إِذا مَا افتضها ... بالمزج أمهرها عُقُود لآلي)
وَمِنْه
(لنا صديق إِن رأى ... مهفهفاً لاطفه)
(فَإِن يكن فِي دَهْرنَا ... ذوأبنة لَاطَ فَهُوَ)
)
وَمِنْه
(لنا صديق يجيد لقماً ... راحتنا فِي أَذَى قَفاهُ)
(مَا ذاق من كَسبه وَلَكِن ... أَذَى قَفاهُ أذاق فَاه)
عبيد الله بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إِدْرِيس أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب الأديب
البردسيري من أهل بردسير كرمان كَانَ عَارِفًا بالأدب واللغة
توفّي سنة نَيف وَخمْس ماية
وَمن تصانيفه عُقُود المرجان فِي شَوَاهِد الْكَشْف وَالْبَيَان لِلثَّعْلَبِي كتاب مسك الْعباب فِي شرح الشهَاب عربيه وفارسية كتاب رسائله مجلدان ديوَان شعره مُخْتَصر فِي النَّحْو والتصريف وَمن شعره
عبيد الله بن أَحْمد بن عبيد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم ابْن الشمعي الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير من عِيسَى بن عَليّ الْوَزير ومُوسَى بن مُحَمَّد بن جَعْفَر ابْن مُحَمَّد بن عُرْوَة وَالْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَغَيرهم وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَكَانَ يكْتب خطا حسنا ويتولى الْعيار بدار الضَّرْب وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأَرْبع ماية
عبيد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن ابْن أبي الْحسن ابْن خسرو فَيْرُوز أَبُو الْقَاسِم الكلوذاني من نسل أردشير بن بابك كَانَ قد تولى ديوَان السوَاد وَلما عزل المقتدر وزيره أَبَا الْعَبَّاس الخصيبي أحضر أَبَا الْقَاسِم الْمَذْكُور سنة أَربع عشرَة وَثَلَاث ماية وعرفه أَنه قلد أَبَا الْحسن