(عَلَيْك سَلام الله من ذِي صبَابَة ... وَإِن كَانَ هَذَا زَائِدا فِي اجترامه)
وَمن لطيف شعره مجزوء الرمل
(طَال عمر اللَّيْل عِنْدِي ... مذ تولعت بصدي)
(يَا غزالاً نقض العه ... د وَلم يوف بعهدي)
(أنسيت الْوَعْد إِذْ بت ... نَا على مفرش ورد)
(واعتنقنا كوشاح ... وانتظمنا مثل عقد)
(ونجوم الجو تحكي ... ذَهَبا فِي لازورد)
عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن الرّبيع بن سُلَيْمَان أَبُو الْقَاسِم من أهل وَاسِط قدم بغداذ وَقَرَأَ بهَا الْفِقْه وَالْخلاف على وَالِده وعَلى أبي الْقَاسِم بن فضلان وَتكلم فِي الْخلاف وناظر فِي الْمجَالِس وَأفْتى فِي الْمسَائِل وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة وَنفذ من الدِّيوَان رَسُولا إِلَى غزنة ثمَّ إِلَى خوارزم وَحدث هُنَاكَ بِالْإِجَازَةِ عَن جمَاعَة من شُيُوخ بغداذ كَأبي الْفَتْح بن البطي وَأبي زرْعَة الْمَقْدِسِي وأمثالهما وَتُوفِّي فِي عوده من خوارزم بأران سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة
عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن الْقَاسِم بن المفرج بن درج أَبُو النجيب التغلبي من أهل تكريت
حفظ الْقُرْآن وجوده وتفقه على وَالِده ولازمه وَحصل طرفا صَالحا من الْفِقْه والفرائض وَالْأَدب وَسمع من أبي الْفرج بن كُلَيْب وَغَيره وولاه أَبُو صَالح الجيلي قَضَاء تكريت وخدم فِي عدَّة أشغال فِي ديوَان الْوكَالَة وَغَيرهَا وَلما فتحت الْمدرسَة المستنصرية جعل نَاظرا)
عَلَيْهَا وَجَرت أُمُوره فِيمَا تولاه على السداد وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة
عبد الرَّحْمَن بن يخلفتن بن أَحْمد أَبُو زيد الفازازي الْقُرْطُبِيّ نزيل تلمسان كَانَ شَاعِرًا محسناً بليغاً فَقِيها متكلماً لغوياً كَاتبا كتب لِلْأُمَرَاءِ زَمَانا وَمَال إِلَى التصوف وَكَانَ شَدِيدا على المبتدعة بمراكش وَسمع وروى وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين