(سرت أسْهم مِنْهُ إِلَيّ أمنتها ... وَلَو خفتها داويتها قبل أَن تسري)
)
(وذكرني بَيْتا من الشّعْر سائراً ... وَقد تضرب الْأَمْثَال فِي سَائِر الشّعْر)
(عتبت على عَمْرو فَلَمَّا فقدته ... وجربت أَقْوَامًا بَكَيْت على عَمْرو)
وَقَالَ فِي البحتري الْخَفِيف
(لَيْسَ فِي البحتري يَا قوم غيبه ... بَيته مَعْدن لكل مريبه)
(بَيته مَعْدن الزناء وَلَكِن ... لَيْسَ يَزْنِي فِي بَيته بغريبه)
قلت شعر جيد
الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طَاهِر أَبُو مُحَمَّد العباسي يعرف بِابْن الرحا الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها على مَذْهَب الشَّافِعِي وروى عَنهُ أَبُو نصر ابْن المجلي فِي مصنفاته وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة 5956
الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ كَانَ أحد الْأَئِمَّة فِي علم الْقرَاءَات وَقيل إِنَّه فسطاطي الأَصْل روى عَن أبي بكر ابْن مُجَاهِد الْمُقْرِئ وَعبد الله بن أَحْمد الْمَعْرُوف بمخشة 5957
الْعَبَّاس بن مُوسَى بن فسانجس أَبُو الْفضل الْفَارِسِي كَانَ من وجوهها وَله الضّيَاع الْكَثِيرَة وَالنعْمَة الوافرة قدم بَغْدَاد وَولي ديوَان السوَاد وَمَات بِالْبَصْرَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وثلاثمائة 5958
الْعَبَّاس بن فرناس المغربي قَالَ حرقوص كَانَ شَاعِرًا مفلقاً وفحلاً مجوداً مطبوعاً مقتدراً كثير الإبداع حسن التوليد مليح الْمعَانِي بعيد الْغَوْر رَقِيق الذِّهْن لَهُ شخص إنسي وفطنة جني
وَكَانَ متفلسفاً فِي غير مَا جنس من الصناعات وَيُقَال إِنَّه أول من فك فِي بِلَادنَا الْعرُوض وَفتح مقفله وأوضح للنَّاس ملتبسه وَكَانَ أبْصر النَّاس بالنجوم وأعلمهم بدقائقها وأعرفهم بالفلك ومجاريه وَكَانَ أقل النَّاس سَرقَة من شعر غَيره دس عَلَيْهِ مُؤمن حَدثا كَانَ يَصْحَبهُ يُقَال لَهُ طَلْحَة فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْقَاسِم إِنَّك جنيت عَليّ