عَنهُ)
حدث عَن عمر وَعُثْمَان وعايشة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي فِي عشر السّبْعين من الْهِجْرَة وَولد أَكثر من ثلثين ولدا ذكرا وَابْنه عبد الرَّحْمَن الَّذِي خرج على الْحجَّاج
الْأَمِير مُحَمَّد بن الْأَشْعَث مُحَمَّد بن الْأَشْعَث بن يحيى الْخُزَاعِيّ الْخُرَاسَانِي الْأَمِير أحد قواد بني الْعَبَّاس ولى دمشق للمنصور ثمَّ ولى مصر وَدخل القيروان لِحَرْب الإباضية كَانَ شجاعا مهيبا توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وماية
كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى آل طَاهِر قَالَ يمدح مُحَمَّد بن اسحق بن إِبْرَاهِيم المصعبي بقصيدة أَولهَا
(نوم العذال عَن سهره ... وغنوا بالنفع عَن ضَرَره)
(وَرمى الهجران مقلته ... بسهام الْحبّ عَن وتره)
(فحشاه يلتظى لهباً ... لَيْسَ يطفى لهف مستعره)
(تيمته مقلتا رشإ ... حل عقد السحر فِي نظره)
(لَو رَآهُ عاذلي سفها ... فر من عذل إِلَى عذره)
الْكَاتِب الْكُوفِي أحد بني زهرَة من قُرَيْش كَانَ شَاعِرًا مغنيا وَكَانَ يلقى الْغناء على جوارى ابْن رامين وَغَيره
الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ أَخُو على بن اشكاب روى عَنهُ البخارى وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وماتين
قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان هُوَ ابْن أبي أُميَّة وَاسم أبي أُميَّة عَمْرو قَالَ صَاحب الإغاني كَانَ مُحَمَّد كَاتبا شَاعِرًا ظريفا وَكَانَ حسن الْخط وَالْبَيَان كَانَ يهوى