قلت هَذَا الثَّالِث تخيل لطيف ولى فِي مثل هَذَا من جملَة أَبْيَات)
(وَلَقَد نزلنَا الْبَحْر من طبرية ... وقلوبنا من شوقها تتضرم)
(وكما علمت لكل بَحر سَاحل ... والموج ينزل فِي قَفاهُ ويلطم)
(واللج عبس وَجهه من موجه ... غيظا وَفِي حَافَّاته يتبسم)
توفّي أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب سنة ثَمَان وَأَرْبع ماية وَقد بلغ السّبْعين
كَانَ أديباً شَاعِرًا لغوياً فَقِيها توفّي فِي صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثلث ماية وَكَانَ قد تفقه عل قَاضِي الْحَرَمَيْنِ أبي الْحُسَيْن وَعقد لَهُ مجْلِس املاء سمع مِنْهُ الْحَاكِم أَبُو عبد الله ابْن البيع الْحَافِظ وَمن شعره
مُحَمَّد الشريف الزيدي الهمذاني الْمَعْرُوف بالوصى سمع وروى قَالَ أَبُو سعيد الدريسي يحْكى عَنهُ أَنه كَانَ يجازف فِي الرِّوَايَة توفّي سنة ثلث وَتِسْعين وَثلث ماية
ابْن ودعة الْبَقَّال الشَّافِعِي مُحَمَّد بن اسمعيل بن عبيد الله ابْن ودعة الْبَقَّال أَبُو عبد الله الْفَقِيه الشَّافِعِي قَالَ ابْن النجار كَانَ خَازِنًا بالمظفرية وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْمعرفَة بِالْمذهبِ وَالْخلاف مليح الْكَلَام فِي النّظر والجدل ورتب معيداً بالنظامية فِي أَيَّام شَيخنَا على بن على الفارقي ثمَّ خرج من بَغْدَاد وَتوجه إِلَى الشَّام وناظر الْفُقَهَاء فِي الْبِلَاد الَّتِي دَخلهَا وَظهر كَلَامه عَلَيْهِم واستحسنوا كَلَامه وَكَانَ ذكيا المعيا صنف كتابا مليحا فِي اللّعب بالبندذ وقسمه على تَقْسِيم كتب الْفِقْه على السّنة الَّتِي يعرفهَا الرُّمَاة فجَاء حسنا فِي فنه واظنه قصد بِهِ الإِمَام النَّاصِر توفّي بِدِمَشْق وَدفن بهَا سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَمَات شَابًّا وبقى وَالِده بعده مُدَّة طَوِيلَة حَيا وَكَانَ شَيخا صَالحا حَافِظًا لكتاب الله
الحيزاني بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف الساكنة وَالزَّاي وَالنُّون بعد الْألف نزيل بلد الجزيرة كَانَ فَقِيها شافعيا أديباً شَاعِرًا مدح السُّلْطَان صَلَاح الدّين فَأَجَازَهُ بِثلث ماية دِينَار وَفرس وخلعة وَولى قَضَاء الْقُدس ثمَّ عَاد إِلَى الجزيرة وَصَارَ محتسبها توفّي سنة خمس عشرَة وست ماية)
الْكَاتِب عرف بِابْن أبي صَادِق ولى ديوَان قوص وَتُوفِّي بالعسكر ظَاهر دمياط
ومتيشة بِنَاحِيَة بجاية وَهِي بِفَتْح الْمِيم وتاء ثَالِث الْحُرُوف مُشَدّدَة وَسُكُون الْيَاء آخر