الْكُوفِي السلمى مُحَمَّد بن اسمعيل الْكُوفِي السلمى وَثَّقَهُ ابْن معِين روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد توفّي
مَوْلَاهُم الْمدنِي الْحَافِظ قَالَ ابْن سعد وَحده لَيْسَ بِحجَّة روى لَهُ الْجَمَاعَة أَصْحَاب الحَدِيث الصَّحِيح توفّي سنة ماتين)
قَالَ ابْن المرزباني معتصمي كَانَ يصحب غُلَاما يُقَال لَهُ باذنجانه فَقَالَ نصيب بن وهيب الْمدنِي يمازحه
(كلف مغرم بباذنجانه ... قد ثنى صبوة إِلَيْهِ عنانه)
(كل يَوْم لَهُ هوى مُسْتَفَاد ... هُوَ مِنْهُ فِي ذلة واستكانه)
(أَو مَا فِي المشيب والصلع الْفَا ... حش شغل عَن الصَّبِي لمجانه)
فَأَجَابَهُ مُحَمَّد بن اسمعيل
(لَا تلمني فَإِن باذنجانه ... بُد بالْحسنِ عندنَا اقرانه)
(حسن الشكل ناعم الْقد حُلْو ... يتثنى تثني الخيزرانه)
(أَن يكن اصلع علاهُ مشيب ... فاراه الرشاد حَتَّى استبانه)
(أَن تَحت الكسى لطرف فَتى ... ذُو اخْتِيَار وجمة فينانه)
(قد سقَاهُ الْهوى بكأس التصابي ... فَجرى جامحاً يجر عنانه)
روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وروى مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن رجل عَنهُ وروى عَنهُ يحيى بن معِين والذهلي وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَخلق كثير وَتُوفِّي بِالْبَصْرَةِ سنة ثلث وَعشْرين وماتين