الهمذاني الشَّيْخ الصَّالح الزَّاهِد كَانَ من الْأَوْلِيَاء الْأَفْرَاد أَقَامَ بمشهد عُرْوَة فِي جَامع دمشق منعكفا على الْعِبَادَة سِنِين إِلَى أَن توفى سادس صفر سنة تسع وَسِتِّينَ وست ماية وَدفن بسفح قاسيون
)
الشَّيْخ الإِمَام كَمَال الدّين الْمصْرِيّ مَعَ من النجيب عبد اللَّطِيف الْحَرَّانِي وأخيه الْعِزّ عبد الْعَزِيز وَابْن الحامض وَغَيرهم توفّي ثامن عشر جُمَادَى الآهرة سنة ثلثين وَسبع ماية وَدفن بالقرافة أجَاز لي رَحمَه الله تَعَالَى
بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد الجواني الشريف النسابة أَبُو عَليّ الشريف ابْن أبي البركات الْعلوِي الْحُسَيْنِي العبيدلي الْمصْرِيّ ولي نقابة الشراف مُدَّة بمصروله كتاب طَبَقَات الطالبين وتاج الْأَنْسَاب ومنهاج الصَّوَاب وَكَانَ شِيعِيًّا توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية لقبه رشيد الدّين والجواني بِالْجِيم وَالْوَاو الْمُشَدّدَة وَالنُّون بعد الْألف وَيعرف بالمازندراني
الْفَقِيه مجد الدّين الْعَطَّار الطوسي الشَّافِعِي أَبُو مَنْصُور الْمَعْرُوف بحفدة بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَفْتُوحَة وَالْفَاء الْمَفْتُوحَة وَالدَّال الْمَفْتُوحَة كَانَ فَقِيها فَاضلا أصوليا فصيحا واعظا تفقه بمرو على أبي بكر مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانِيّ وَالِد الْحَافِظ الْمَشْهُور ثمَّ انْتقل إِلَى مرو الروذ واشتغل على القَاضِي حُسَيْن البغوى وانتقل إِلَى بخارا واشتغل على الْبُرْهَان عبد الْعَزِيز ابْن مازة الْحَنَفِيّ ثمَّ عَاد إِلَى مرو وَعقد لَهُ مجْلِس التَّذْكِير ثمَّ خرج إِلَى الْعرَاق والجزيرة وَاجْتمعَ النَّاس عَلَيْهِ للوعظ وسمعوا مِنْهُ الحَدِيث وَكَانَت مجَالِس وعظه من أحسن الْمجَالِس وَتُوفِّي سنة