الْحُرُوف وَفتح التَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَبعدهَا سين مُهْملَة الطَّائِي وَفد إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكره الطَّبَرِيّ
ريحَان بن تيكان بن موسك بن عَليّ أَبُو الْخَيْر الضَّرِير الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ بالروايات على أبي حَفْص عمر بن عبد الله بن عَليّ الْحَرْبِيّ وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي غَالب ابْن الطلابة وَأبي الْقَاسِم سعيد بن أَحْمد بن الْحسن بن الْبناء وَأبي المظفر هبة الله ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الشبلي وَأبي الْوَقْت عبد الأول السجْزِي وَغَيرهم
وَكَانَ شَيخا صَالحا دينا فَاضلا توفّي سنة سِتّ عشرَة وست مائَة
ريحَان بن عبد الله أَبُو روح الحبشي الحصني عَتيق أبي الْمَعَالِي الْمَكِّيّ الْبَغْدَادِيّ كَانَ أحد عباد الله الصَّالِحين الزهاد الصابرين على الْفقر وَكَانَ ملازماً لِلْعِبَادَةِ وَسَمَاع الحَدِيث سمع القَاضِي أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَإِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عمر السَمَرقَندي وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَام وَغَيرهم وحدّث باليسير وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
ريحَان الحبشي أَبُو مُحَمَّد الزَّاهِد الشيعي كَانَ بالديار المصرية وَكَانَ من فُقَهَاء الإمامية الْكِبَار كَانَ يُكَرر على النِّهَايَة والمقنعة والذخيرة وَقَالَ مَا حفظت شَيْئا فَنسيته ويصوم جَمِيع الْأَيَّام الْمَنْدُوب إِلَيْهَا وَكَانَ ابْن رزيك يعظمه وَيَقُول يَقُولُونَ مَا سَاد من بني حام إِلَّا اثْنَان)
لُقْمَان وبلال وَأَنا أَقُول ريحَان ثالثهم وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَخمْس مائَة
رَيْحَانَة بنت سمعون سَرِيَّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت من بني قُرَيْظَة وَالْأَكْثَر على أَنَّهَا من بني قُرَيْظَة وَقَالَ قوم من بني النَّضِير مَاتَت قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سنة عشر مرجعه من حجَّة الْوَدَاع
ابْن رَئِيس الرؤساء مُحَمَّد بن عبد الله
وَالْحسن بن عبد الله