خَلِيل وَبَان قميرة بحلب والتاج ابْن أبي جَعْفَر بِدِمَشْق وعمار بن منيع بحرَّان وَعبد الْغَنِيّ بن بَين بِمصْر وَكَانَ فَاضلا نبيلاً شجاعاً كَرِيمًا وَلم يزل يركب ويتصيَّد إِلَى أَن مَاتَ وَولي نِيَابَة قلعة جعبر فِي دولة النَّاصِر
حدَّث بِدِمَشْق والقدس
دَاوُد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن خالدٍ القَاضِي أَبُو سُلَيْمَان الخالدي الإربلي ثمَّ الحصكفي سمع أَبَا الْقَاسِم بن بَيَان بِبَغْدَاد وَأَبا منصورٍ مُحَمَّد بن عَليّ بن مَحْمُود الكراعي بمرو وَقدم دمشق رَسُولا فحدَّث بهَا ثمَّ سكن الْموصل وحدّث بهَا بأَشْيَاء مِنْهَا صَحِيح البُخَارِيّ لكنه أسقط من إِسْنَاده إِلَى البُخَارِيّ رجلا وَاسْتمرّ الْوَهم عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن صصرى)
وَالْقَاضِي أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ وَأَجَازَ للبهاء عبد الرَّحْمَن وَتُوفِّي بالموصل يَوْم النَّحر سنة ثَلَاث وَسبعين وَخمْس مائَة
دَاوُد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن ملكشاه السُّلْطَان السّلجوقي قتل غيلَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس ومائةٍ وَنَجَا الَّذين قَتَلُوهُ
دَاوُد بن مِقْدَام رضيّ الدولة الْمحلي من شعره من الوافر
(وَمن بعد الْغناء حملتموني ... على بغّاء ذِي داءٍ عضال)
(يكلفني مَعَ البرطيل نيكاً ... وَذَلِكَ بَيْننَا سَبَب التَّقالي)
(فَمَالِي مَاله فِيهِ مجالٌ ... ونيكي لَيْسَ يفضل عَن عيالي)
دَاوُد بن نصير الطَّائِي الْكُوفِي الْفَقِيه الزَّاهِد أحد الْأَعْلَام