(ولاذ بآثار الرَّسُول فَحكمه ... لحكم رَسُول الله فِي النَّاس تَابع)
(وعول فِي أَحْكَامه وقضايه ... على مَا قضى فِي الوحى وَالْحق ناصع)
(فَمن يَك علم الشَّافِعِي أَمَامه ... فمرابعه فِي ساحة الْعلم وَاسع)
)
قَالَ أَبُو المظفر ابْن الْجَوْزِيّ سَمِعت جدي ينشد فِي مجَالِس وعظه
(من أَرَادَ الْهدى بقول ابْن أَدْرِي ... س هداه وَأَيْنَ كالشافعي)
(وشفاء العي السُّؤَال وَأَنِّي ... بِإِمَام سواهُ كشاف عي)
وَقَالَ القَاضِي شمس الدّين ابْن خلكان أَخْبرنِي أحد الْمَشَايِخ الْفُضَلَاء أَنه عمل فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ ثلثة عشر تصنيفاً انْتهى قلت وللأمام فَخر الدّين الرَّازِيّ مُجَلد فِي تَرْجِيح مَذْهَب الشَّافِعِي على غَيره فِيهِ لَهُ مَنَاقِب كَثِيرَة وَلِصَاحِب الْكَشَّاف مُصَنف سَمَّاهُ شافي العي من كَلَام الشَّافِعِي
رَحل وَسمع وَتُوفِّي سنة عشرَة وَثلث ماية
الشَّافِعِي الجرجرائي بجيمين ورائين تلميذ مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُفِيد رحال جوال كَانَ مَوْصُوفا بالمعرفة وَالْحِفْظ توفّي سنة خمس عشرَة وَأَرْبع ماية
الشَّاعِر الْمَعْرُوف بمرح الْكحل قَالَ ابْن الْأَبَّار شَاعِر مفلق بديع التوليد توفّي سنة أَربع وثلثين وست ماية من نظمه
(مثل الرزق الَّذِي تطلبه ... مثل الظل الَّذِي يمشى مَعَك)
(أَنْت لَا تُدْرِكهُ مُتبعا ... وَإِذا وليت عَنهُ تبعك)
وَمن نظمه
(لَك الْخَيْر يَا مولَايَ مَا العَبْد بأَمْره ... لَدَيْهِ حسام بل لَدَيْهِ يراع)
(وَهل أَنا أَلا مثل حسان شِيمَة ... جبان وَفِي النّظم النفيس شُجَاع)